تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ١٨٦
﴿لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبرهم أن أعداءهم من المشركين، وأهل الكتاب لا بد أن يؤذوهم بألسنتهم«مجموع الفتاوى» ١٠/٥٠٨
فالتقوى تتضمن طاعة الله ومنها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر يتناول الصبر على المصائب التي منها أذى المأمور المنهي للآمر الناهي.«مجموع الفتاوى» ١٥/١٦٨
الإمام ابن القيم
ما نقله عن غيره
رواة خبر كعب بن الأشرف حكاه
«فكان المشركون واليهود من أهل المدينة يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أذى شديدا، فأمر الله نبيه والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم،»«أحكام أهل الذمة» ٣/١٤٢٩