تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٥٥
﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهذا دليل على أنه لم يعن بذلك الموت؛ إذ لو أراد بذلك الموت لكان عيسى في ذلك كسائر المؤمنين؛ فإن الله يقبض أرواحهم ويعرج بها إلى السماء فعلم أن ليس في ذلك خاصية.«مجموع الفتاوى» ٤/٣٢٢
الإمام ابن القيم
الخامس: التصريح برفعه بعض المخلوقات إليه كقوله {بل رفعه الله إليه} [النساء: 158] وقوله {إني متوفيك ورافعك إلي} [آل عمران: 55]«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٢١٥