تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٦١

﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومعلوم أن المراد بالذي جاءك من العلم في هذه الآيات إنما هو ما جاءه من القرآن كما يدل عليه سياق الآيات،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٤٨٢

الإمام ابن القيم

ما نقله عن غيره

غير مسمى في المقطع حكاه
«أقبل مشتملا على الحسن والحسين - رضي الله عنهما - في خميل له، وفاطمة - رضي الله عنها - تمشي عند ظهره للمباهلة،»«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٥٥٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٩الآية ٦٤ ←