تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٧٥

﴿وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ولهذا جاز ائتمان أحدهم على المال«مجموع الفتاوى» ٤/١١٤

الإمام ابن القيم

وقد أخبر سبحانه عن أهل الكتاب أنهم يعتقدون أنهم ليس عليهم إثم ولا خطيئة في خيانة المسلمين وأخذ أموالهم،«أحكام أهل الذمة» ١/٤٩٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٧٣الآية ٧٦ ←