تفسير قوله تعالى في سورة آل عمران، الآية ٨٣
﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فهو سبحانه رب العالمين وخالقهم ورازقهم ومحييهم ومميتهم ومقلب قلوبهم ومصرف أمورهم لا رب لهم غيره ولا مالك لهم سواه ولا خالق إلا هو سواء اعترفوا بذلك أو أنكروه وسواء علموا ذلك أو جهلوه؛«مجموع الفتاوى» ١٠/١٥٥
ما نقله عن غيره
عامة السلف أقرّه
«أن المراد بالاستسلام استسلامهم له بالخضوع والذل لا مجرد تصريف الرب لهم»«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٠