تفسير قوله تعالى في سورة الروم، الآية ٦٠
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾
الإمام ابن القيم
فمن وفى الصبر حقه، وتيقن أن وعد الله حق لم يستفزه المبطلون، ولم يستخفه الذين لا يوقنون«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٠٤
ومتى ضعف صبره ويقينه أو كلاهما استفزه هؤلاء واستخفه هؤلاء، فجذبوه إليهم بحسب ضعف قوة صبره ويقينه، فكلما ضعف ذلك منه قوي جذبهم له، وكلما قوي صبره ويقينه قوي انجذابه منهم وجذبه لهم.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٠٤