تفسير قوله تعالى في سورة لقمان، الآية ١٥
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فلهذا لم يجز أن يطاع مخلوق في معصية الخالق،«الحسنة والسيئة» ١/٩٨
الإمام ابن القيم
وليس من الإحسان ولا من المعروف ترك أبيه وأمه في غاية الضرورة، والفاقة، وهو في غاية الغنى«أحكام أهل الذمة» ٢/٧٩٢