تفسير قوله تعالى في سورة لقمان، الآية ٢٥
﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
كانوا يقرون بأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه؛ كما أخبر الله عنهم في القرآن في غير موضع«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/١٥٨
الإمام ابن القيم
ولهذا يحتج عليهم به على توحيد إلهيته«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٩٦
وهو توحيد الربوبية الذي اعترف به مشركو العرب، ولم يخرجوا به عن الشرك،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٩٦