تفسير قوله تعالى في سورة لقمان، الآية ٢٧

﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالأبحر إذا قدرت مدادا تنفد وكلمات الله لا تنفد؛ ولهذا قال أئمة السنة لم يزل الله متكلما كيف شاء وبما شاء«مجموع الفتاوى» ١٢/٣٠٤

الإمام ابن القيم

فاخبر عن عدم نفاد كلماته لعزته وحكمته وهذان وصفان ذاتيان له سبحانه وتعالى«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٥١
فإن الآية سيقت لبيان أن أشجار الأرض لو كانت أقلاما والبحار مدادا فكتبت بها كلمات الله لنفدت البحار والأقلام ولم تنفد كلمات الله«بدائع الفوائد» ١/٥٧
فإذا كانت الملازمة ثابتة على هذا التقدير الذي هو أبلغ تقدير يكون في نفاد المكتوب فثبوتها على غيره من التقادير أولى«بدائع الفوائد» ١/٥٧

ما نقله عن غيره

الربيع بن أنس حكاه
«وذكر ابن أبي حاتم في تفسيره عن سليمان بن عامر قال سمعت الربيع بن أنس يقول إن مثل علم العباد كلهم في علم الله عز وجل كقطرة من هذه البحور كلها»«حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح» ١/٣٥١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٦الآية ٢٨ ←