تفسير قوله تعالى في سورة السجدة، الآية ٤

﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فالولي الذي يتولى أمرك كله والشفيع الذي يكون شافعا فيه أي عونا فليس للعبد دون الله من ولي يستقل ولا ظهير معين«مجموع الفتاوى» ١/٧٣

الإمام ابن القيم

فأخبر سبحانه أنه ليس للعباد شفيع من دونه، بل إذا أراد الله سبحانه رحمة عبده أذن هو لمن يشفع فيه.«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/٢٢٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢الآية ٥ ←