تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ١٠
﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾
الإمام ابن القيم
أي يظنون أشياء كاذبة والظنون على هذا مفعول مطلق لا عبارة عن الظن الذي هو المصدر في الأصل والله أعلم«بدائع الفوائد» ٢/٩٨
ولما مالت الأبصار عن كل شيء فلم تنظر إلا إلى هؤلاء الذين أقبلوا إليهم من كل جانب اشتغلت عن النظر إلى شيء آخر فمالت عنه وشخصت بالنظر إلى الأحزاب«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
قلت: القلب إذا امتلأ رعبا شغله ذلك عن ملاحظة ما سوى المخوف فزاغ البصر عن الوقوع عليه وهو مقابله.«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
ما نقله عن غيره
قتادة ومقاتل رجّح غيره
«شخصت فرقا»
تعقيبه: وهذا تقريب للمعنى فإن الشخوص غير الزيغ وهو أن يفتح عينيه ينظر إلى الشيء فلا يطرق«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
الكلبي حكاه
«مالت أبصارهم إلا من النظر إليهم»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠
الفراء أقرّه
«زاغت عن كل شيء فلم تلتفت إلا إلى عدوها متحيرة تنظر إليه»«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١٠٠