تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ١٣

﴿وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

أي مكشوفة ليس بينها وبين العدو حائل.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥١
وأصل العورة: الخالي الذي يحتاج إلى حفظ وستر.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥١

ما نقله عن غيره

مجاهد والحسن حكاه
«أي ضائعة تخشى عليها السراق.»«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠الآية ١٤ ←