تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ١٥

﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذه حال أقوام عاهدوا ثم نكثوا قديما وحديثا«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٥٣
فدل على أن عهد الله يدخل فيه ما عقده المرء على نفسه وإن لم يكن الله قد أمر بنفس ذلك المعهود عليه قبل العهد كالنذر والبيع إنما أمر بالوفاء به؛«مجموع الفتاوى» ٢٩/١٣٨
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٤الآية ١٦ ←