تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٣١
﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾
الإمام ابن القيم
ومعلوم أن الأجر ما يعود إلى العامل عوضا عن عمله«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/٥
فإن العبد كلما كملت نعمة الله عليه ينبغي له أن تكون طاعته له أكمل، وشكره له أتم،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٨٤