تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٣٥
﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن الإسلام من جنس الدين والعمل والطاعة والانقياد والخضوع؛«مجموع الفتاوى» ٧/٣٧٨
والإيمان طمأنينة ويقين أصله علم وتصديق ومعرفة والدين تابع له«مجموع الفتاوى» ٧/٣٧٨