تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٤٦
﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وإنما سمي سراجا بالهدى الذي جاء به«مجموع الفتاوى» ٦/٣٧٥
فإن هذا يتضمن إباحته لذلك وإجازته له ورفع الجناح والحرج عن فاعله مع كونه بمشيئته وقضائه.«مجموع الفتاوى» ١٤/٣٨٤