تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٤٩

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهذا بعد التطليق البائن الذي لا عدة فيه أمر بتسريحهن مع التمتيع ولم يرد به إيقاع طلاق ثان«مجموع الفتاوى» ١٥/٤٥٠

الإمام ابن القيم

فهذا دليل على أن العدة للرجل على المرأة بعد المسيس«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٢/٥٣
فدخل في ذلك الكتابيات قياسا،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١٥٧
ولولا هاتان الآيتان اللتان فيهما إباحة الطلاق قبل الدخول، لمنع من طلاق من لا عدة له عليها.«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٢٠٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٨الآية ٥٠ ←