تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٥٧

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وهذا بخلاف من أخبر الله أنه لعنه في الدنيا والآخرة فإن لعنة الله له توجب زوال النصر عنه من كل وجه وبعده عن أسباب الرحمة في الدارين.«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦٦
ومما يؤيد الفرق أنه قال: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا} ولم يجئ إعداد العذاب المهين في القرآن إلا في حق الكفار«مجموع الفتاوى» ١٥/٣٦٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٦الآية ٥٨ ←