تفسير قوله تعالى في سورة الأحزاب، الآية ٦٠

﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وذلك - كما فسروه -: هو من ضعف الإيمان؛ إما بضعف علم القلب واعتقاده وإما بضعف عمله وحركته.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٤٨
فيدخل فيه من ضعف تصديقه ومن غلب عليه الجبن والفزع؛ فإن أدواء القلب من الشهوة المحرمة والحسد والجبن والبخل وغير ذلك كلها أمراض.«مجموع الفتاوى» ٢٨/٤٤٨

ما نقله عن غيره

مجاهد حكاه
«كل هؤلاء منافقون»«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٣٥٠
سلمة بن كهيل وعكرمة حكاه
«الذين في قلوبهم مرض أصحاب الفواحش والزناة»«الصارم المسلول على شاتم الرسول» ١/٣٥٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٨الآية ٦١ ←