تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ١٥
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾
الإمام ابن القيم
وهذا الخطاب بالفقر إليه للأرواح والأبدان ليس هو للأبدان فقط«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/١٥٠
وهذا الغنى التام لله وحده لا يشركه فيه غيره«الروح في الكلام على أرواح الأموات والأحياء بالدلائل من الكتاب والسنة» ١/١٥٠