تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٢٢

﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ﴾

الإمام ابن القيم

وأما سماع الفهم فهو المنفي عن أهل الإعراض والغفلة، بقوله تعالى {فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء} [الروم: 52] وقوله: {إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور} [فاطر: 22] .«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٨٠
وشبههم في موت قلوبهم بأهل القبور، فإنهم قد ماتت أرواحهم، وصارت أجسامهم قبورا لها، فكما أنه لا يسمع أصحاب القبور، كذلك لا يسمع هؤلاء،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤٦
فهذه القلوب لما لم تحس بالعلم والإيمان، ولم تتحرك له: كانت ميتة حقيقة، وليس هذا تشبيها لموتها بموت البدن، بل ذلك موت القلب والروح.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤٦

آيات ذكرها في كلامه هنا

افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢١الآية ٢٨ ←