تفسير قوله تعالى في سورة فاطر، الآية ٤٠

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَىٰ بَيِّنَتٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فطالبهم بحجة عقلية عيانية وبحجة سمعية شرعية فقال: {أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات} ثم قال: {أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه}«مجموع الفتاوى» ٢٠/٤٢٥

الإمام ابن القيم

البينة في كلام الله ورسوله وكلام الصحابة اسم لكل ما يبين الحق فهي أعم من البينة في اصطلاح الفقهاء«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٧١
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٦الآية ٤٣ ←