تفسير قوله تعالى في سورة يس، الآية ١٢

﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فأخبر بالكتابة بقوله نحن؛ لأن جنده يكتبون بأمره.«مجموع الفتاوى» ٥/٥١٢
فقد أحصي وكتب ما يكون قبل أن يكون إلي أجل محدود، فقد أحصي المستقبل المعدوم، كما أحصي الماضي الذي وجد، ثم عدم.«درء تعارض العقل والنقل» ١/١٢٤

الإمام ابن القيم

وهو أنه سبحانه يكتب ما عملوه وما تولد من أعمالهم فيكون المتولد عنها كأنهم عملوه في الخير والشر وهو أثر أعمالهم فآثارهم هي آثار أعمالهم المتولدة عنها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠
والمقصود أن قوله: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين} وهو اللوح المحفوظ«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠

ما نقله عن غيره

أنس وابن عباس في رواية عكرمة رجّح غيره
«نزلت هذه الآية في بني سلمة أرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد وكانت منازلهم بعيدة فلما نزلت قالوا بل نمكث مكاننا»
تعقيبه: وفي هذا القول نظر فإن سورة يس مكية وقصة بني سلمة بالمدينة إلا أن يقال هذه الآية وحدها مدنية وأحسن من هذا أن تكون ذكرت عند هذه القصة ودلت عليها وذكروا بها عندها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٤٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١١الآية ١٤ ←