تفسير قوله تعالى في سورة يس، الآية ٤٠
﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فأخبر في الآيتين أن القمر في الفلك«مجموع الفتاوى» ٦/٥٩٣
ولفظ " الفلك " يدل على الاستدارة مطلقا؛«مجموع الفتاوى» ٦/٥٥٧
فتناول قوله {كل في فلك يسبحون} ما تقدم: الليل والنهار والشمس كما ذكر في سورة الأنبياء«مجموع الفتاوى» ٦/٥٩٤
ما نقله عن غيره
ابن عباس أقرّه
«كما قال ابن عباس رضي الله عنهما في فلكة مثل فلكة المغزل.»«مجموع الفتاوى» ٦/٥٥٧
الإمام ابن القيم
وإنما وجب أن يكون خبرها جمعا لأنها اسم في معنى الجمع فتقول كل ذاهبون إذا تقدم ذكر قوم لأنك معتمد في المعنى عليهم وإن كنت مخبرا عن كل«بدائع الفوائد» ١/٢١٣