تفسير قوله تعالى في سورة يس، الآية ٨٢
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
" فإذا " ظرف لما يستقبل من الزمان. فدل على أنه إذا أراد كونه. قال له: كن فيكون.«مجموع الفتاوى» ٧/٤٤٦
فهو على كل شيء ما وجد وكل ما تصوره الذهن موجودا إن تصور أن يكون موجودا قدير؛ لا يستثنى من ذلك شيء ولا يزاد عليه شيء«مجموع الفتاوى» ٨/١٠
الإمام ابن القيم
ثم قرر هذا المعنى بأن عموم إرادته وكمالها لا يقصر عنه ولا عن شيء أبدا، فقال: {إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون} [يس: 82] فلا يمكنه الاستعصاء عليه، ولا يتعذر عليه، بل يأتي طائعا منقادا لمشيئته وإرادته،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/١١٠