تفسير قوله تعالى في سورة الصافات، الآية ٩٦

﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فلا ننازعه في أن المراد بذلك الأصنام، فإن هذا هو أصح القولين. و " ما " بمعنى الذي، ومن قال: إنها مصدرية والمراد والله خلقكم وعملكم فهو ضعيف«منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية» ٣/٣٣٦
وإذا كان خالقا للمعمول وفيه أثر الفعل دل على أنه خالق لأفعال العباد.«مجموع الفتاوى» ٨/١٧

الإمام ابن القيم

وليست مصدرية وإنما هي موصولة والمعنى والله خلقكم وخلق الذي تعملونه وتنحتونه من الأصنام فكيف تعبدونه وهو مخلوق لله ولو كانت مصدرية لكان الكلام إلى أن يكون حجة لهم أقرب من أن يكون حجة عليهم«بدائع الفوائد» ١/١٤٣

ما نقله عن غيره

من حمل «ما» على المصدرية رجّح غيره
«بحمل ما على المصدر أي خلقكم وأعمالكم»
تعقيبه: فالظاهر خلاف هذا وأنها موصولة أي خلقكم وخلق الأصنام التي تعملونها«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/١١٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٩٥الآية ١٠٧ ←