تفسير قوله تعالى في سورة ص، الآية ٢٢
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
سفيان أقرّه
«وقال الملكان: {خصمان بغى بعضنا على بعض} [ص: 22] أراد معنى شيء ولم يكونا خصمين فلم يصيرا بذلك كاذبين»«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/١٢٨
الإمام ابن القيم
ولكن تخريج هذا الكلام على المعاريض لا يكاد يتأتى، وإنما وجهه أنه كلام خرج على ضرب المثال: أي إذا كان كذلك فكيف الحكم بيننا.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/١٦٩