تفسير قوله تعالى في سورة ص، الآية ٢٣

﴿إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

وتلك ليست خصومة يترتب عليها ثبوت، أو حكم في دم، أو مال، وإنما هي مثل ضرب لتفهيم داود - عليه السلام -،«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٦/٩٠
ثم يقولون: عزه يعزه، إذا غلبه، قال الله تعالى في قصة داود {وعزني في الخطاب} [23/38]«المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام» ٥/٢٢٨

الإمام ابن القيم

أي غلبني في الخطاب، ولكن تخريج هذا الكلام على المعاريض لا يكاد يتأتى، وإنما وجهه أنه كلام خرج على ضرب المثال: أي إذا كان كذلك فكيف الحكم بيننا.«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ٣/١٦٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٢٢الآية ٢٤ ←