تفسير قوله تعالى في سورة ص، الآية ٥٤

﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾

الإمام ابن القيم

وإنما استفيد عدم انتهاء نعيم الجنة بقوله: {إن هذا لرزقنا ما له من نفاد}«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٢٥٨
ولهذا جاء أن أهل الجنة في مزيد دائم بلا انتهاء فإن نعيمهم متصل ممن لا نهاية لفضله ولا لعطائه، ولا لمزيده ولا لأوصافه.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٢٥٦
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٠الآية ٧٥ ←