تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ١٨
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
والمراد بالقول القرآن كما فسره بذلك سلف الأمة وأئمتها«مجموع الفتاوى» ١٦/٥
فإن السورة كلها إنما تضمنت مدح القرآن واستماعه«مجموع الفتاوى» ١٦/٥
ولا يدري أن القول هنا هو القرآن«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٣٨٥
الإمام ابن القيم
فهي إنما تعم القول الذي أنزل الله ومدحه وأثنى عليه، وأمر باتباعه واستماعه وتدبره وفهمه«الكلام على مسألة السماع» ١/١٢٧