تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٣٦
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أن العبد يراد به " المعبد " الذي عبده الله فذلله ودبره«مجموع الفتاوى» ١٠/١٥٤
فبين أن الله يكفي عبده الذي يعبده الذي هو من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان الذين هم من عباده المخلصين«رسالة في تحقيق التوكل» ١/٩٥
وأما الحسب وهو الكافي فهو الله وحده«مجموع الفتاوى» ١٠/١٥٤
الإمام ابن القيم
فالحسب: هو الكافي، فأخبر سبحانه وتعالى أنه وحده كاف عبده«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٣٩