تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٤٤

﴿قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

والله سبحانه لا يشفع عنده أحد حتى يأذن هو للشافع، فلا يفعل إلا ما شاء، وشفاعة الشافع من إذنه، فالأمر كله له.«زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور» ١/١٩

الإمام ابن القيم

فبين سبحانه أن المتخذين شفعاء مشركون، وأن الشفاعة لا تحصل باتخاذهم هم، وإنما تحصل بإذنه للشافع، ورضاه عن المشفوع.«إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان» ١/٢٢٢
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٤٣الآية ٤٥ ←