تفسير قوله تعالى في سورة الزمر، الآية ٦٢

﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾

الإمام ابن القيم

وهذا عام محفوظ لا يخرج عنه شيء من العالم أعيانه وأفعاله وحركاته وسكناته«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٣
فإنه الخالق بذاته وصفاته وما سواه مخلوق له واللفظ قد فرق بين الخالق والمخلوق وصفاته سبحانه داخله في مسمى اسمه«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» ١/٥٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٥٩الآية ٦٤ ←