تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٠٠
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ما نقله عن غيره
ابن عباس حكاه
«كان ولم يزل ولا يزال.»«شرح حديث النزول» ١/١٥٩
الإمام ابن القيم
سمى المهاجر الذي يهاجر إلى عبادة الله مراغما يراغم به عدو الله وعدوه، والله يحب من وليه مراغمة عدوه، وإغاظته،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٢٤١