تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٠٤

﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾

الإمام ابن القيم

فيه أن الرجل ينبغي له أن يرد حر المصيبة بروح التأسي بمن لقي مثل ما لقي، وقد أرشد سبحانه إلى ذلك بقوله تعالى: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون} [النساء: 104] [النساء: 104] ،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٣/٥٠٥
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٠٣الآية ١٠٥ ←