تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٢٥

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فنفى أن يكون دين أحسن من هذا الدين وأنكر على من أثبت دينا أحسن منه«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٢٦
فإذا كان الله هو المعبود وصاحبه قد أخلص له وانقاد وعمله فعل الحسنات فالعقل يعلم أنه لا يمكن أن يكون دين أحسن من هذا؛«مجموع الفتاوى» ١٤/٤٣٦

الإمام ابن القيم

فإسلام الوجه: إخلاص القصد والعمل لله. والإحسان فيه: متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنته.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٨٩
فاحتج سبحانه على حسن دين الإسلام وإنه لا شيء أحسن منه بأنه يتضمن إسلام الوجه لله وهو إخلاص القصد والتوجه والعمل له سبحانه«مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة» ٢/١٠
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ١٢٤الآية ١٢٧ ←