تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٣٥
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾
الإمام ابن القيم
فأمر سبحانه بالقيام بالقسط«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٣١
وهذا أمر بالقيام به في حق كل أحد عدوا كان أو وليا وأحق ما قام له العبد بقصد الأقوال والآراء والمذاهب، إذ هي متعلقة بأمر الله وخبره.«الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه» ١/٣١