تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ١٦٣
﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾
الإمام ابن القيم
ففرق بين الإيحاء العام، والتكليم الخاص، وجعلهما نوعين،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٣٠