تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٢١
﴿وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإذا حصل استمتاع استقر المهر وإذا حصلت خلوة تختص النكاح استقر المهر وهي خلوة مع تمكين.«نظرية العقد = العقود» ١/٢٤٤
ما نقله عن غيره
الفراء والعتبي والزجاج حكاه
«والإفضاء قد قيل هو الخلوة كما نقل عن الفراء وهو قول من قاله من أصحاب أبي حنيفة وأحمد وقيل هو الجماع كما نقل عن العتبي والزجاج»«نظرية العقد = العقود» ١/٢٤٤