تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٣١
﴿إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
ومن قال إنها سميت كبائر بالنسبة إلى ما دونها، وإن ما عصى به فهو كبيرة، فإنه يوجب أن لا تكون الذنوب في نفسها تنقسم إلى كبائر وصغائر، وهذا خلاف القرآن«الفتاوى الكبرى لابن تيمية» ٥/١٣٤
الإمام ابن القيم
والدليل على أن السيئات هي الصغائر والتكفير لها قوله تعالى {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} [النساء: 31]«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣١٨
ما نقله عن غيره
علي بن أبي طلحة حكاه
«هي كل ذنب ختمه الله بنار، أو غضب، أو لعنة، أو عذاب.»«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٣٣١