تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٣٦

﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾

الإمام ابن القيم

فجعل سبحانه حق ذي القربى يلي حق الوالدين«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٤٨٤
وأمر تعالى بالإحسان إلى ذي القربى. ومن أعظم الإساءة أن يراه يموت جوعا وعريا وهو قادر على سد خلته وستر عورته، ولا يطعمه لقمة ولا يستر له عورة إلا بأن يقرضه ذلك في ذمته،«زاد المعاد في هدي خير العباد» ٥/٤٨٤
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٣٥الآية ٣٧ ←