تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٦٤

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

فهو لم يرسله إلا ليطاع ثم قد يطاع وقد يعصى.«مجموع الفتاوى» ٨/٥٦

الإمام ابن القيم

فهذا وجود مقيد بظفرهم بمغفرة الله ورحمته لهم،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٣٧٩
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦١الآية ٦٥ ←