تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٨٢

﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾

شيخ الإسلام ابن تيمية

ومعلوم أن نفي الاختلاف عنه لا يكون إلا بتدبره كله«مجموع الفتاوى» ١٣/٣٠٧

الإمام ابن القيم

ولهذا ندب الله عز وجل عباده إلى تدبر القرآن، فإن كل من تدبره أوجب له تدبره علما ضروريا ويقينا جازما: أنه حق وصدق، بل أحق كل الحق، وأصدق كل صدق، وأن الذي جاء به أصدق خلق الله، وأبرهم، وأكملهم علما وعملا، ومعرفة،«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٤٣٧
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٨٠الآية ٨٣ ←