تفسير قوله تعالى في سورة النساء، الآية ٩٧
﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا خطاب لهم إذا توفتهم الملائكة؛ وهم لا يعاينون الملائكة إلا وقد يئسوا من الدنيا ومعلوم أن البدن لم يتكلم لسانه؛ بل هو شاهد: يعلم أن الذي يخاطب الملائكة هو النفس«مجموع الفتاوى» ٤/٢٦٧