تفسير قوله تعالى في سورة غافر، الآية ١٥
﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾
الإمام ابن القيم
فالوحي حياة الروح، كما أن الروح حياة البدن«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤٣
ولهذا من فقد هذه الروح فقد فقد الحياة النافعة في الدنيا والآخرة، أما في الدنيا فحياته حياة البهائم، وله المعيشة الضنك، وأما في الآخرة فله جهنم لا يموت فيها ولا يحيا.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٣/٢٤٣