تفسير قوله تعالى في سورة فصلت، الآية ١٧
﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فلم يتم هداه كما تقول: قطعته فانقطع وقطعته فما انقطع.«مجموع الفتاوى» ٧/٢٥
والهداية هي الدلالة والإرشاد، بكلامه وبعلمه وأمره ونهيه وترغيبه وترهيبه، وأما حصول الهدى في القلب فهذا لا يقدر عليه [إلا الله]، باتفاق المسلمين سنيهم وقدريهم.«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/٢١٤
الإمام ابن القيم
فهذا هدى بعد البيان والدلالة، وهو شرط لا موجب، فإنه إن لم يقترن به هدى آخر بعده لم يحصل به كمال الاهتداء، وهو هدى التوفيق والإلهام.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٦٦