تفسير قوله تعالى في سورة الشورى، الآية ١٣
﴿شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
أخبر سبحانه أنه شرع لنا ما وصى به نوحا«مجموع الفتاوى» ١/١٢
وهؤلاء هم أولو العزم المأخوذ عليهم الميثاق في قوله: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم} .«مجموع الفتاوى» ١/١٢
فجاء في حق محمد باسم الذي وبلفظ الإيحاء، وفي سائر الرسل بلفظ " الوصية ".«مجموع الفتاوى» ١/١٢
الإمام ابن القيم
واختياره أولي العزم منهم، وهم خمسة المذكورون في سورة (الأحزاب) و (الشورى)«زاد المعاد في هدي خير العباد» ١/٤٥