تفسير قوله تعالى في سورة الشورى، الآية ٤٠
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
فإن كان الشخصان قد اختصما نظر أمرهما فإن تبين ظلم أحدهما كان المظلوم بالخيار بين الاستيفاء والعفو والعفو أفضل«مجموع الفتاوى» ١١/٥٤٧
لكن المماثلة قد يكون علمها أو عملها متعذرا أو متعسرا؛ ولهذا يكون الواجب ما يكون أقرب إليها بحسب الإمكان«مجموع الفتاوى» ١٨/١٦٧
الإمام ابن القيم
فهذا عدل {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} [الشورى: 40] فهذا فضل«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ٢/٤٢٨
فأمر بالمماثلة في العقوبة والقصاص، فيجب اعتبارها بحسب الإمكان، والأمثل هو المأمور به،«إعلام الموقعين عن رب العالمين» ١/٢٤٠