تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٣٦
﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾
شيخ الإسلام ابن تيمية
وذكر الرحمن: هو الذكر الذي أنزل الله على رسوله«مجموع الفتاوى» ١/١٩٦
فمن أعرض عن هدى الله الذي أرسل به رسله وأنزل به كتبه؛ فلم يفرق بين ما أمر الله به وما نهى عنه، كان معرضا عن ذكره المنزل، فيقيض له شيطانا يصده عن سبيل الله؛ فيفرق بمجرد هواه،«الاستغاثة في الرد على البكري» ١/١٦٢
الإمام ابن القيم
من أعرض عن عبودية اللله وطاعته ومحبته بلي بعبودية لمخلوق ومحبته وخدمته قال تعالى {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين}«الفوائد» ١/٨٤