تفسير قوله تعالى في سورة الزخرف، الآية ٦٧

﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾

الإمام ابن القيم

وهذه الخلطة التي تكون على نوع مودة في الدنيا، وقضاء وطر بعضهم من بعض تنقلب إذا حقت الحقائق عداوة«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٥٣
فكل متساعدين على باطل، متوادين عليه لا بد أن تنقلب مودتهما بغضا وعداوة.«مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين» ١/٤٥٣
افتح الآية في التفسير التفاعلي (النصوص كاملة)
→ الآية ٦٠الآية ٦٨ ←